04التجارب

تبليسي

حمامات الكبريت

قامت تبليسي حول ينابيع كبريتية حارة، ومنها اشتق اسمها الذي يعني «المكان الدافئ». تقول الحكاية إن صقر الملك فاختانغ غورغاسالي سقط في نبع حار أثناء الصيد، فأُعجب الملك بالينابيع وقرر أن يبني عندها مدينته. اليوم تتجمع الحمامات في حي أبانوتوباني، أي «حي الحمامات»، على الضفة الشرقية لنهر كورا عند سفح قلعة ناريكالا. تظهر من الشارع قباب نصف كروية من الآجر ترتفع قليلاً فوق الأرض، وتحتها قاعات تغذيها المياه الحارة، ويحيط بها بيوت الحي القديم بشرفاتها الخشبية. وفي أواخر القرن الثالث عشر سُجّل في المدينة 65 حماماً. والحي اليوم جزء من تبليسي القديمة، ويمر به طريق المشي بين النهر والقلعة، ومنه يصعد التلفريك إلى ناريكالا من الضفة المقابلة. اذهب بعد يوم من المشي في المدينة القديمة أو بعد الصعود إلى ناريكالا، حين يخف الحر في المساء، ثم أكمل السهرة على ضفة النهر قرب جسر السلام.

0 حماماً
الحمامات في أواخر القرن الثالث عشر