05الحكاية

العمارة

الزليج والرياض

الزليج فسيفساء من قطع خزفية تُنحت كل واحدة منها باليد، بألوان مختلفة، ثم تُركّب معاً في أنماط هندسية، أشهرها النجوم المشعة المكونة من مضلعات. منذ القرن الرابع عشر صار عنصراً ثابتاً في أسفل الجدران وفي النوافير والأحواض والمآذن والأرضيات. وبعد القرن الخامس عشر تراجع في أغلب البلدان، إلا في المغرب، حيث ما زال يُصنع حتى اليوم. واسمه من الفعل «زلج»، أي انزلق، إشارة إلى سطحه الأملس المزجج. وأجمل أمثلته في المدارس القديمة: البوعنانية في فاس، التي بُنيت بين 1350 و1355، ومدرسة ابن يوسف في مراكش، التي بُنيت بين 1564 و1565، حيث يلتقي الزليج في الأسفل بالجص المنقوش ثم بالخشب المحفور في الأعلى. أما الرياض فحديقة داخلية مستطيلة، تقسمها ممرات متقاطعة إلى أربعة أقسام تتوسطها نافورة، وصار الاسم اليوم يدل على البيوت التقليدية التي تحولت إلى دور ضيافة. في قصر الباهية تجتمع العناصر كلها. انظر إلى الأرض والجدران والسقف في كل فناء.

القرن الرابع عشر
عنصر ثابت في العمارة منذ
0–1355
بناء البوعنانية
0–1565
بناء مدرسة ابن يوسف