03المدن والمناطق

على الأطلسي

الصويرة

الصويرة مدينة ميناء على الساحل الأطلسي، يسكنها نحو 83 ألف نسمة، وكانت تُعرف حتى الستينيات باسم موكادور. خطط لها السلطان محمد بن عبد الله منذ 1760 مع عدد من المعماريين، منهم تيودور كورنو وأحمد العلج، لتكون ميناءً للتجار الأجانب، فصارت أهم موانئ البلد التجارية بين أواخر القرن الثامن عشر والنصف الأول من التاسع عشر. مدينتها القديمة المسوّرة في قائمة التراث العالمي منذ 2001. يحمي خليجها جزئياً جزر موكادور، حيث أقام الملك يوبا الثاني قبل ألفي عام مصنعاً للصباغ الأرجواني. امشِ على الأسوار البحرية وقلعة المرفأ بمدافعها القديمة، ثم انزل إلى ميناء الصيد حيث تُفرغ القوارب السردين، فالتيارات والرياح التجارية القوية تجعل البحر هنا غنياً بالسمك. ومنذ 1998 يُقام فيها مهرجان كناوة وموسيقى العالم، عادة في الأسبوع الأخير من حزيران. المدينة صغيرة، ويوم أو يومان يكفيانها.

1760
تأسيس المدينة الحديثة
منذ 2001
في التراث العالمي
1998
أول مهرجان كناوة

أبرز المعالم

  • جزر موكادورجزر تحمي الخليج جزئياً، وفيها أُقيم مصنع للصباغ الأرجواني قبل ألفي عام.
  • باب المرسىمدخل الميناء، بناه أحمد العلج، أحد معماريي المدينة في القرن الثامن عشر.